Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 489

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة التحريم
  3. ٣ - شبهة: مصير امرأة نوح ﵇.
  4. الوجه الثاني: معنى الأهل في قوله: ﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾.

وفي الحديث: "أَهْل القرآن هم أَهْلُ الله وخاصَّته" (١) أَي: حَفَظة القرآن العاملون به هم أَولياء الله والمختصون به اختصاصَ أَهْلِ الإِنسان به، وفي حديث أَبي بكر ﵁ في استخلافه عمر أَقول له إِذا لَقِيتُه: اسْتعملتُ عليهم خَيْرَ أَهْلِكَ يريد خير المهاجرين، وكانوا يسمُّون أَهْلَ مكة أَهل الله تعظيمًا لهم، كما يقال بيت الله، ويجوز أَن يكون أَراد أَهل بيت الله؛ لأَنهم كانوا سُكَّان بيت الله.

وأَهْلُ الذهب مَنْ يَدين به، وأَهْلُ الإِسلام مَن يَدِين به، وأَهْلُ الأَمر وُلاتُه، وأَهْلُ البيت سُكَّانه، وأَهل الرجل أَخَصُّ الناس به، وأَهْلُ بيت النبي ﷺ أَزواجُه وبَناته وصِهْرُه أَعني: عليًّا ﵁، وقيل: نساء النبي ﷺ والرجال الذين هم آله، وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ (٢)، وقوله ﷿ لنوح ﵇: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ قال الزجاج: أَراد ليس من أَهْلِك الذين وعدتُهم أَن أُنجيهم، قال: ويجوز أَن يكون ليس من أَهل دينك وأَهَلُ كل نَبيٍّ أُمَّته، ومَنْزِلٌ أَهِلٌ أَي: به أَهْلُه، ومكان آهِلٌ له أَهْل. (٣)

الوجه الثاني: معنى الأهل في قوله: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾.

إن المَعْنِيَّ من الأهل في قوله: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦] جاء على عدة معان؛ منها:

١ - أهله في الذين آمنوا به: قال ابن كثير: يخبر تعالى عن استجابته لعبده ورسوله نوح ﵇ حين دعا على قومه لما كذبوه: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠)﴾ [القمر: ١٠]، ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (٢٧)﴾ [نوح: ٢٦ - ٢٧]، ولهذا قال هاهنا: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦] أي: الذين آمنوا به كما قال: ﴿وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 489 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.