Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 69

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
  3. الشبهة الثالثة عشر
  4. الوجه الثالث

يهود، قال العباس فلما رجعنا إلى منازلنا، قال أبو سفيان يا أبا الفضل إن اليهود تفزع من ابن أخيك قلت قد رأيت ما رأيت (١).

فالعباس بن بكار الضبي بصري: قال الدارقطني: كذاب (٢)، وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم والمناكير (٣)، وقال أبو نعيم الأصبهاني: يروي المناكير لا شيء (٤).

الوجه الثاني:

ما ذكروه يتضمّن تدليسًا فاحشًا، وكذبًا واضحًا، يتّضح عند العودة إلى الرواية في مصادرها، فالأثر على افتراض صحته، فهو دليل على أمية الرسول، فعند قوله: فقال الحبر اليهودي: هل كتب بيده؟ قال العباس: فظننت أنه خير له أن يكتب بيده، فأردت أن أقولها، ثم ذكرت مكان أبي سفيان أنه مكذبي ورادٌّ عليّ فقلت: لا يكتب. فوثب الحبر وترك رداءه وقال: ذبحت يهود وقتلت يهود. وبهذا يظهر أن أميّة النبي ﷺ كانت أمرًا مشتهرًا يعرفها القاصي والداني من قومه.

الوجه الثالث:

وفي الأثر أيضًا: قال العباس لا يكتب، فوثب الحبر، وترك رداءه، وقال ذبحت يهود وقتلت يهود، قال العباس: فلما رجعنا إلى منازلنا، قال أبو سفيان: يا أبا الفضل إن اليهود تفزع من ابن أخيك، قلت: قد رأيت ما رأيت، ففزع اليهودي عندما علم أن النبي ﷺ لا يكتب، دليل على أنه تأكد أن محمدًا هو نبي آخر الزمان. وكل ما هنالك أن العباس تردد في اختيار القول الذي يقوله لليهودي: هل يقول أنه يكتب أم لا بغض النظر عن صدق الاختيار الذي يريد أن يختاره من أحدهما، فلما علم أن الكتابة لها فضل وأنه لا يريد إثبات

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 69 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.