Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 104

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن كفر أبوي النبي ﷺ يقدح فيه.
  3. الوجه الرابع: هل مجرد ذكر مصير أبوي النبي ﷺ وأنهما في النار يؤذي رسول الله ﷺ؟

ومن المعلوم أن الصحابة ﵃ أفضل من آبائهم، وكان آباؤهم كفارًا، بخلاف من كونه زوج بغيِّ؛ فإن هذا من أعظم ما يُذم به ويعاب؛ لأن مضرة ذلك تدخل عليه، بخلاف كفر أبيه أو ابنه.

وأيضًا فلو كان المؤمن لا يلد إلا مؤمنًا، لكان بنو آدم كلهم مؤمنين.

إلي أن قال ﵀: وأيضًا فإن الله لم يُثْنِ على أحد بمجرد نسبه، بل إنما يثني عليه بإيمانه وتقواه، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: ١٣).

وإن كان: "النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا" كما ثبت في الحديث الصحيح (١).

فالمعدن هو مظنة حصول المطلوب؛ فإن لم يحصل، وإلا كان المعدن الناقص الذي يحصل منه المطلوب خيرًا منه (٢).

وقال أيضًا: فإن كان الرجل لا يضره كفر أبيه أو فسقه، لم يضر نبينا، ولا إبراهيم كفر آبائهم. (٣)

وهذه القاعة العظيمة ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ هي المعمول بها عند جميع العقلاء على وجه الأرض، أن كل نفس أو كل إنسان بعمله هو، وأنه ليس من العدل أن يؤاخذ أحد بعمل غيره، قال الله تعالى في معرض ذكر قصة يوسف ﵇ مع إخوته: ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (٧٩)﴾ (يوسف: ٧٩).

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 104 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.