Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 232

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١١ - شبهة: ادعاؤهم وقوع النبي ﷺ في الذنب.
  3. الوجه الأول: بيان معنى الآية، وفيها عشرة معان.
  4. المعنى الخامس: الوزر ما كان يلحقه ﷺ من الأذى والشتم.

قال القاضي عياض: هذا تقرير من الله جل اسمه لنبيه ﷺ على عظيم نعمه لديه وشريف منزلته عنده وكرامته عليه بأن شرح قلبه للإيمان والهداية ووسعه لوعى العلم، وحمل الحكمة، ورفع عنه ثقل أمور الجاهلية عليه، وبغضه لسيرها، وما كانت عليه بظهور دينه على الدين كله، وحط عنه عهدة أعباء الرسالة والنبوة لتبليغه للناس ما نزل إليهم، وتنويهه بعظيم مكانه وجليل رتبته ورفعة ذكره (١).

المعنى الرابع: الوزر: كثرة نعم الله تعالى عليه، وصعوبة شكرها.

قال الماوردي: ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣)﴾ أثقل ظهرك، وفيه ثلاثة أوجه، وذكر منها: أثقل ظهره بالنعم حتى شكرها. (٢)

وقال الرازي: أن المراد من الوزر والثقل: الحيرة التي كانت له قبل البعثة، وذلك أنه بكمال عقله لما نظر إلى عظيم نعم الله تعالى عليه، حيث أخرجه من العدم إلى الوجود وأعطاه الحياة والعقل وأنواع النعم، ثقل عليه نعم الله وكاد ينقض ظهره من الحياء، لأنه ﷺ كان يرى أن نعم الله عليه لا تنقطع، وما كان يعرف أنه كيف كان يطيع ربه، فلما جاءته النبوة والتكليف، وعرف أنه كيف ينبغي له أن يطيع ربه؛ فحينئذ قل حياؤه، وسهلت عليه تلك الأحوال؛ فإن اللئيم لا يستحي من زيادة النعم بدون مقابلتها بالخدمة، والإنسان الكريم النفس إذا كثر الإنعام عليه وهو لا يقابلها بنوع من أنواع الخدمة؛ فإنه يثقل ذلك عليه جدًّا، بحيث يميته الحياء؛ فإذا كلفه المنعم بنوع خدمة سهل ذلك عليه وطاب قلبه. (٣)

المعنى الخامس: الوزر ما كان يلحقه ﷺ من الأذى والشتم.

الوزر ما كان يلحقه من الأذى والشتم، حتى كاد ينقض ظهره وتأخذه الرعدة، ثم قواه الله تعالى حتى صار بحيث كانوا يدمون وجهه، وهو يقول: "اللهم اهد قومي" (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 232 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.