Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 233

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١١ - شبهة: ادعاؤهم وقوع النبي ﷺ في الذنب.
  3. الوجه الأول: بيان معنى الآية، وفيها عشرة معان.
  4. المعنى السابع: حططنا عنك وزرك الذي سلف منك في الجاهلية.

المعنى السادس: ذنوب أمتك، فأضافها إليه لاشتغال قلبه بها (١).

قال الرازي: أنها ذنوب أمته صارت كالوزر عليه، ماذا يصنع في حقهم إلى أن قال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ (الأنفال: ٣٣) فأمنه من العذاب في العاجل، ووعده الشفاعة في الآجل. (٢)

وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ (التوبة: ١٢٨).

المعنى السابع: حططنا عنك وزرك الذي سلف منك في الجاهلية.

ذكر ابن جرير عن مجاهد في قول الله: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)﴾ قال: ذنبك. ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣)﴾ قال: أثقل ظهرك.

وذكر بإسناده عن قتادة، في قوله: ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ وقال: كانت للنبي ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له.

وبإسناده عن ابن زيد قال: شرح له صدرَه، وغفر له ذنبَه الذي كان قبل أن يُنَبأ، فوضعه (٣).

قال ابن كثير: وقوله: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)﴾ بمعنى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (الفتح: ٢) (٤).

قال الرازي: احتج بهذه الآية من أثبت المعصية للأنبياء ﵈ والجواب: عنه من وجهين الأول: أن الذين يجوزون الصغائر على الأنبياء ﵈ حملوا هذه الآية عليها، لا يقال: إن قوله: ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ يدل على كونه عظيمًا. فكيف يليق ذلك بالصغائر.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 233 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.