Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 323

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٧ - شبهة: زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش ﵂.
  3. المسألة الثانية: قولهم إنه ذهب لبيت زيد فلم يجده ووقعت عينه على امرأته فوقعت في قلبه، فهذا كلام من لم يعرف رسول الله ﷺ ولم يعرف قرابة زينب له من صغرها.
  4. الوجه الأول: في بيان من هي زينب بنت جحش ﵂ وهل كانت غريبة غائبة عن رسول الله ﷺ قبل ذلك؟

بِالحلَّاقِ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَبْدُ الله فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي"، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَشَالَهَا، فَقَالَ: "اللهمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ الله فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ"، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ لَهُ يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرِحُ لَهُ، فَقَالَ: "الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ، وَأَنَا وَليُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (١).

المسألة الثانية: قولهم إنه ذهب لبيت زيد فلم يجده ووقعت عينه على امرأته فوقعت في قلبه، فهذا كلام من لم يعرف رسول الله ﷺ ولم يعرف قرابة زينب له من صغرها.

والرد على ذلك من وجوه

الوجه الأول: في بيان من هي زينب بنت جحش ﵂ وهل كانت غريبة غائبة عن رسول الله ﷺ قبل ذلك؟

اسمها ونسبها: قال أبو نعيم: زينب بنت جحش بن رئاب بن أسد بن خزيمة أمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمة النبي ﷺ، كانت من المهاجرات، تزوجها بالمدينة بعد سنة ثلاث من الهجرة وهي أول نسائه لحوقًا به ﷺ، توفيت سنة عشرين من الهجرة، كانت قبله تحت زيد بن حارثة يعلّمها كتاب ربها وسنة نبيّها، وكانت من سادة النساء، دينًا وورعًا وجودًا ومعروفًا، ﵁، وحديثها في الكتب الستة، ثم زوّجها الله منه- أي من النبي ﷺ من فوق سبع سموات بشهادة جبريل، وكانت أوّاهة كثيرة الخير والصدقة، وَصُولة لرحمها، بذولة لمالها، طويلة اليدين بالصدقة، تفتخر على أزواج النبي ﷺ بأن الله ﷿ زوّجها إياه، أولَم عليها رسول الله ﷺ وليمة أشبع المسلمين فيها خبزًا ولحمًا، وفي شأنها ووليمتها نزلت آية الحجاب، كان عطاؤها الذي فرضها عمر لأزواج النبي ﷺ اثني عشر ألفًا، فلما حمل إليها أول عطاء لعمر فرّقته في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد هذا، فماتت وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وعبد الله بن أبي أحمد (٢)، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله، وأول من صُنع لها نعشُ الجنازة، ودفنت بالبقيع (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 323 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.