Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 59

  1. شبهات عن زوجات النبي ﷺ -
  2. ١ - شبهة: حديث الإفك
  3. في قصة الإفك أسئلة كثيرة
  4. الوجه الثالث: الإجابة على أسئلة المعترض
  5. ثاني وعشرون: وما هي مصلحة صفوان في التخلف عن الجيش؟

وذلك ضد وخلاف ما يرتكبه الحاقدون من بهت وإفك وتشويه بالطرق الواضحة والخفية والملتوية، والله لهم ثم المؤمنون بالمرصاد يفضحون مكايدهم وحربهم على الإسلام والمسلمين بشتى الطرق ونحتلف الأساليب.

ولم يكتف الروافض بهذا البهتان العظيم، بل أضافوا إلى ذلك أن جعلوا عائشة ﵂ طاعنة في عرض رسول الله ﷺ الآخر مارية أم إبراهيم ويهدفون من ذلك إلى رمي رسول الله ﷺ بأنه يقر هذا الطعن ولا يقيم الحد، لأنه كما زعموا جاء بالرحمة لتمرير طعنهم فيه، وتناسوا أنه أشد الناس غيرة لمحارم الله وأقوم الناس لحدود الله على من يستحق أن يقام عليه الحد حتى قال لأسامة حِبه وابن حِبه "أتشفع في حد من حدود الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها". ويزعم هؤلاء الطاعنون أن إمامهم المعدوم المزعوم سيقيم الحد عليها الذي لم يقمه رسول الله ﷺ، فهل ترى أشدَّ منهم حقدًا وافتراءً على رسول الله ﷺ وأشد طعنًا فيه وفي أهل بيته؟ ! .

فقبح الله وأخزى الحاقدين على رسول الله والطاعنين فيه، والله ما يقصدون بالطعن في أصحاب رسول الله وزوجاته، بل الطعن في القرآن إلا الطعن في رسول الله ورسالته العظيمة. (١)

ثاني وعشرون: وما هي مصلحة صفوان في التخلف عن الجيش؟

والجواب عن ذلك ما يلي:

١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِي ﷺ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ المعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ: وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ. قَالَ: فَسَأَلهُ عَمَّا قَالَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَمَّا قَوْلُهَا يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا. قَالَ: فَقَالَ: "لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ. وَأَمَّا قَوْلُهَا يُفَطِّرُنِي، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلا أَصْبِرُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ: "لا تَصُومُ امْرَأةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا". وَأَمَّا قَوْلُهَا إِنِّي لا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 59 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.