Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am
Bab dan daftar isi:
الوجه الثالث: الإجابة على أسئلة المعترض
- ثانيا
- ثالثا: قولهم: أما أمها فعزت أصل الأقاويل إلى ضرائرها اللاتي تآمرن عليها.
- رابعا: وبعد كلامه على قوة شخصية عائشة التي فهمها من أنها لم تبال بالأمر وانتقلت إلى أبويها. قال: وربما لو كانت غير عائشة من زوجات النبي ﷺ الأخريات لبلغت حد الانتحار.
- خامسا قولهم: إذا ثبتت التهمة على عائشة سيحصل خلاف بين أبي بكر والنبي محمد ﷺ مما سيؤدي إلى تفكك الحركة الإسلامية ولذا كان على النبي محمد ﷺ أن يمارس كل ما يمكن للحصول على براءة عائشة
- سادسا: لماذا خص النبي ﷺ عليا وأسامة بالمشورة في هذه القضية؟
- سابعا: موقف علي ﵁ فيما قال
- ثامنا: أما عن قولهم: أن حسان شاعر النبي محمد ﷺ كان يروج للمسألة.
- تاسعا: هل كان صعود النبي ﷺ على المنبر وقوله: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، من باب استثارة الجماهير ضد عبد الله بن أبي؟
- عاشرا: لقد تلقف البائس قول النبي ﷺ: (ولا يدخل على أهلي إلا معي) ليجعلها تهمة ودليل إدانة. فقال: إن فيها إشارة إلى أن صفوان كان يدخل بيت محمد بانتظام. وربما ذلك من الأسباب الإضافية وراء قصة الإفك. وبالمقارنة مع قول عائشة السابق (إنه كان يراني قبل نزول الحجاب) يتبين من عائشة محاولة لإخفاء استمرارية زيارات صفوان لبيت محمد.
- حادي عشر: (وكانت الخطوة التالية استدعاء الوحي لتبرئة عائشة، وأنه كان في إمكانه أن ينزل وحيا من أول يوم لكنه سكت جريا على عادته في التأني والتثبت).
- ثاني عشر: ثم قال الكاتب (لكن عائشة لم تجب - يعني على سؤال رسول الله ﷺ لها - وشرعت في البكاء.
- ثالث عشر: وقولها لأبي بكر: هلا عذرتني، وإدعاء الكاتب بذلك أن أبا بكر كان يشك فيها.
- رابع عشر: لماذا لم تذكر الروايات إلا أربعة في حين قال الله تعالي فيهم ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾؟
- خامس عشر: لماذا لم يحد عبد الله بن أبي؟
- سادس عشر
- سابع عشر sub-bab ›
- ثامن عشر: ويسأل بعضهم قائلا: ما مدة قضاء الحاجة التي استغرقت رحيل الجيش كله وهو مئات؟
- تاسع عشر: لماذا قعدت يائسة ولم تلحق بالعسكر؟
- العشرون. قولهم: وهل يجسر القوم على أن يؤذوا رسول الله في أعز الناس إليه إذا لم يكن للشبهة مأخذ.
- حادى وعشرون: قولهم إن عائشة صوبت نفس التهمة إلى مارية أم إبراهيم فلماذا لم يقم عليها الحد؟ .
- ثاني وعشرون: وما هي مصلحة صفوان في التخلف عن الجيش؟
- ثالث وعشرون: أما عن حديث: دعوا صفوان؛ فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب