٨ - رجاحة عقلها في الاستئذان في الإفاضة بعد منتصف الليل: فعن عائشة ﵂ قالت: استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة (يقول القاسم: والثبطة: الثقيلة). قال: فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا دفعه؛ ولأن أكون استأذنت رسول الله ﷺ كما استأذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلي من مفروح به. (١)
والمعنى لكنت أسعد بذلك من كل شيء يفرح به.
قلت: وهذا واضح في أن عائشة ﵂ تمدح سودة بهذه الرواية بدليل أنها تمنت أن لو فعلت مثلها.
وفي لفظ لمسلم: فليتني كنت استأذنت رسول الله ﷺ كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. (٢)
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 105 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.