Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 225

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٢ - شبهة: قتل خالد بن الوليد ﵁ لمالك بن نويرة.
  3. الوجه الثاني: فضائل خالد في الوليد ﵁ -

الله وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ في سَبِيلِ الله، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المطَّلِبِ فَعَمُّ رَسُولِ الله ﷺ فَهْىَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا" (١).

٤ - تكريم النبي ﷺ له ببيان فضله: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا تَحْتَ ثَنِيَّةِ لَفْتٍ طَلَعَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ مِنَ الثَّنِيَّةِ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "انْظُرْ مَنْ هَذَا". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ. فَقَالَ رَسُولُ الله: "نِعْمَ عَبْدُ الله هَذَا" (٢).

٥ - سماحة خالد ﵁: عَنْ عَبْدِ المُلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجرَّاحِ عَلَى الشَّامِ، وَعَزَلَ خَالِدَ يْنَ الوَلِيدِ، قَالَ: فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ: بُعِثَ عَلَيْكُمْ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجرَّاحِ"، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله وَنِعْمَ فتى الْعَشِيرَةِ" (٣).

٦ - من فضائله: عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ جَيْشًا اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَقَالَ: "فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ، أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ"، فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ؛ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ؛ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ، وَأَتَى خَبَرُهُمُ النبي ﷺ، فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: "إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ، وَإِنَّ زيدًا أَخَذَ الرَّايَةَ؛ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؛ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ استُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ". (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 225 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.