Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 464

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٤ - شبهات عن أبي هريرة ﵁.
  3. الوجه الرابع: الرد على الشبهات التي أثيرت حول أبي هريرة ﵁ -
  4. الشبهة الخامسة عشر: حول مناصرة أبي هريرة للأمويين
  5. الوجه الأول: أبو هريرة لم يتشيع للأمويين، بل كان يرد عليهم.

أتزعمون أني أكذب على الله ورسوله وأحرق نفسي بالنار؟ والله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن لكل نبي حرمًا، وإن المدينة حرمي، فمن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" قال: وأشهد بالله أن عليًّا أحدث فيها! ! فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه، وولاه إمارة المدينة.

وعن عمر بن عبد الغفار: أن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كندة، ويجلس الناس إليه فجاءه شاب من الكوفة - لعله الأصبغ بن نباته - فجلس إليه فقال: يا أبا هريرة أنشدك بالله أسمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي بن أبي طالب: "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ " قال: اللهم نعم. قال: فأشهد بالله لقد واليت عدوه، وعاديت وليه، ثم قام عنه وانصرف.

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: أبو هريرة لم يتشيع للأمويين، بل كان يرد عليهم.

إن أهل العلم جميعًا يعلمون أن أبا هريرة ﷺ كان محبًا لأهل البيت، ولم يناصبهم العداء قط، ومشهور عنه أنه تمسك بسنة رسول الله ﷺ، فكان يحب من أحبه رسول الله ﷺ، وأبو هريرة هو الذي كشف عن بطن الحسن بن علي ﵁ وقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله ﷺ يقبّل، وقبّل سرته، ومن العجيب أن يدعي إنسان نهل عن العلم بعضه أن أبا هريرة يكره عليًّا وأهله، وبعد أن يسمع ما دار بين مروان بن الحكم وأبي هريرة، حين أراد المسلمون دفن الحسن مع النبي ﷺ فكان مما قاله: والله ما أنت بوال، وإن الوالي لغيرك فدعه، ولكنك تدخل فيما لا يعنيك، إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك. يعني معاوية .. ! ! . ونرى أبا هريرة ينكر على مروان بن الحكم في مواضع عدة، فهل هذا الإنكار أيضًا من باب المؤامرات التي يدبرها مروان وأبو هريرة لمخادعة العامة - كما يزعمون؟ ! . لقد أنكر عليه عندما رأى في داره تصاوير فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله ﷿: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كلخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا شَعِيرَةً" (١).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 464 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.