Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 571

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  4. الرد على هذه الشبهات
  5. الرد التفصيلي على هذه الشبهة
  6. الوجه الثالث: قولهم بأن عيسى روح من الله؛ بجعل من للتبعيض، كما سبق بيانه في عرض شبهتم. والنصوص في هذا على قسمين
  7. ثالثا: معجزات عيسى ﵇ التي ذكرت في القرآن والتي استدلوا بها على أن في القرآن ما يدل على ألوهية المسيح
  8. ثانيا: الإخبار بالغيب

(الأعراف: ١٠٤ - ١٠٧). وقوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (١١٧)﴾ (الأعراف: ١١٧).

فهذه معجزة عظيمة أنعم الله بها على موسى ﵇ إذ أحيا الله هذه القطعة الصغيرة من الخشب الجماد التي لا حياة فيها وجعلها حية عظيمة تسعى وتبتلع بفيها ما وضعه السحرة من عصي وحبال .. إلخ.

٣ - إحياء الميت الذى قُتل في بني إسرائيل في عهد موسى ﵇ بإذن الله بعد أمر الله لهم أن يضربوا الميت ببعض البقرة التي ذكرها الله ﷾ في القرآن: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)﴾ (البقرة: ٧٢ - ٧٣).

فهؤلاء الذين ضربوا الميت ببعض لحم البقرة فقام حيًّا بإذن الله ليسوا من الرسل - على ما يظهر - وعلى الرغم من هذا حدثت على أيديهم هذه المعجزة بإذن الله فهل كان هذا مدعاة لتأليه أحد منهم؟ أو تأليه موسى ﵇؟ إن النصارى زعموا أن علة تأليه عيسى ﵇ هي إحياؤه للموتى، ولو فرض أنها علة لتأليه أحد ما من البشر؛ لكان العقل موجبًا أن يؤله كل من اشترك في هذه العلة فقام بمثل هذه المعجزات، أو الأمور الخارقة للعادة. وقد شارك عيسى غيره في معجزة الإحياء كما مر آنفًا، مما يبطل ادعاء النصارى في تأليه عيسى ﵇ لإحيائه الموتى على نحو عام.

ويبطل نسبة هذا التأليه إلى القرآن على نحو خاص؛ لأن القرآن أوضع أن كل ذلك بإذن الله وأن هناك من أنعم الله عليه بمثل معجزات عيسى ﵇ في إحياء الموتى، ولم يجعل ذلك منهم آلهة.

ثانيًا: الإخبار بالغيب: أخبرنا الله ﷾ في القرآن العظيم عن بعض من أنعم عليهم: باطلاعهم - من لدنه - على بعض الغيوب من ذلك:

(أ) ما أنزل على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله ﷺ من الغيوب سواء في القرآن الكريم أو السنة الصحيحة، وهو شيء كثير لا يتسع المقام لذكره، مثل الإخبار عن الأقوام السابقين له صلوات الله وسلامه عليه، وعن رسلهم وما جرى لهم مع أقوامهم، ومثل الإخبار عن قصة سليمان والهدهد

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 571 (SanadKitab #146418, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.