١. أن الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم: دليله حديث أنس ﵁ وفيه "وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم". (١)
٢. أن الأنبياء يخيرون عند الموت: دليله حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة". (٢)
٣. أن الأنبياء يدفنون حيث يموتون: دليله حديث أبي بكر الصديق قال: قال ﷺ: "لن يقبر نبي إلا حيث يموت". (٣)
٤. أن الأرض لا تأكل أجسادهم: دليله حديث أوس بن أبي أوس أن النبي ﷺ قال: "إن اللَّه ﷿ حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء". (٤)
ثانيًا: عقلًا: وذلك أن العقلاء يقرون أن الأنبياء بشر لكنهم يوحى إليهم؛ وهذه خصوصية لهم، وهم مبلغون عن رب العالمين، فلا إنكار أن يحل اللَّه لهم أشياء دون الناس أو يحرم عليهم أشياء أحلها للناس كما أيقن العقل بأن اللَّه خصهم بالمعجزات.
وقد قسم أهل العلم ما اختص به النبي ﷺ إلى:
القسم الأول: ما أوجبه اللَّه عليه دون الأمة.
القسم الثاني: ما حرمه اللَّه عليه وأحله للأمة.
القسم الثالث: ما أحله اللَّه له وحرمه على الأمة.
وإليك أمثلة لكل قسم مما ذكر
أمثلة على القسم الأول: