Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 24

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ٢ - شبهة: نصب المعطوف على المرفوع
  4. الشبهة في آيتين
  5. الرد على الشبهة في الآية الأولى من وجوه
  6. الوجه الثاني: شواهد العرب على ذلك.

تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ. . .﴾ إلى قوله: ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: ١٧٧). (١)

والعرب تعترض من صفات الواحد إذا تطاولت بالمدح أو الذم؛ فيرفعون إذا كان الاسم رفعًا، وينصبون بعض المدح فكأنهم ينوون إخراج المنصوب بمدحٍ مجدّدٍ غير مُتْبَع لأوّل الكلام. (٢)

الوجه الثاني: شواهد العرب على ذلك.

ومن الشواهد العربية على (النصب على الاختصاص) من الشعر العربي المحتج به لغويًا ونحويًا.

من ذلك ما أورده سيبويه (تحت باب: هذا ما ينتصب على التعظيم والمدح)

ومنه قول الخِرنِق بنت هفان:

لا يَبْعَدَنْ قومي الذين هُمُ ... سَمُّ العُداة وآفةُ الجُزْرِ

النازلين بكل مُعْتَركٍ ... والطيبون معاقِدَ الأُزْرِ. (٣)

والشاهد في هذين البيتين نصب: (النازلين) وهو معطوف على مرفوع وهو: (سَمُّ العُدَاة).

وقول أُمية بن أبي عائذ:

ويأوي إلى نِسوةٍ عُطَّلٍ ... وشُعْثًا مراضيعَ مثلِ السَّعَالِي

والشاهد في هذا البيت نصب (شُعثًا) وهو معطوف على مجرور (عُطَّلٍ). (٤)

وهناك آراء أخرى ذكرها العلماء لتوجيه هذه الآية، ولكنها لا تبلغ من القوة والشيوع

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 24 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.