Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 49

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ٦ - شبهة: عودة الجمع على مثنى.
  4. الوجه الثاني: الرد التفصيلي على كل آية.
  5. - وفيما يتعلق بآية سورة الحج

ذلك مما تقوله العرب: التقى العسكران فقتل بعضهم بعضًا. (١)

ثالثًا: لفظة (خصم) هي مصدر (٢) يوصف به الجمع والواحد، ويدل على أنه أراد الجمع قوله: (اختصموا) فإنها قراءة الجمهور. (٣)

والوصف الذي كان في الأصل مصدرًا نحو: صوم وغور (٤).

فيجوز أن يعتبر الأصل فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث؛ قال اللَّه تعالى: ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾ (الذاريات: ٢٤)، وقال: ﴿نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (٢١)﴾ (ص: ٢١). (٥)

قال أبو العباس -ثعلب-: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾، قال: كان الخصمان واسطة القلادة من الفئتين يوم بدر، والخصم يكون واحدًا ويكون جمعًا. (٦) سمى المخاصم خصما، واستعمل للواحد والجمع وربما ثني. (٧)

وقد يكون الخَصم للاثنين والجمع والمُؤنث. (٨)

وقد قيل: اختصموا، وقد قال: خصمان؛ لأنهما جمعان. (٩)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 49 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.