Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 70

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١١ - شبهة: أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى.
  4. الوجه الأول: العرب ينسبون الفعل لأحد اثنين وهو لكليهما.

١١ - شبهة: أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى.

نص الشبهة: جاء في سورة التوبة الآية ٦٢: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢)﴾، فلماذا لم يُثَنَّ الضمير العائد على الاثنين: لفظ الجلالة (اللَّه)، ورسوله؛ فيقول: أن يرضوهما؟

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: العرب ينسبون الفعل لأحد اثنين وهو لكليهما.

قال ابن الجوزي: (١) العرب ينسبون الفعل إلى اثنين وهو لأحدهما: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ (الكهف: ٦١)، ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ (الرحمن: ٢٢)، وينسبون الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾، ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (الجمعة: ١١)، وينسبون الفعل إلى جماعة وهو لواحد: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾ (البقرة: ٧٢).

نسبة الفعل إلى أَحد اثنين وهو لهما:

قال الشاعر (وهو حسان بن ثابت):

إنَّ شَرْخَ الشباب والشَّعرَ الأسودَ ... ما لم يُعاصَ كان جنونا. (٢)

وقال آخر:

نحنُ بما عندَنا وأنت بما عندكَ ... راضٍ والرأيُ مختلِفُ. (٣)

قال الفراء: وحَّدَ (يرضوه) ولم يقل: يرضوهما؛ لأن المعنى -واللَّه أعلم- بمنزلة قولك: ما شاء اللَّه وشئتُ؛ إنما يقصد بالمشيئة قصدُ الثاني، وقوله: (ما شاء اللَّه) تعظيم للَّه

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 70 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.