Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 71

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١١ - شبهة: أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى.
  4. الوجه الأول: العرب ينسبون الفعل لأحد اثنين وهو لكليهما.

مقدّم قبل الأفاعيل؛ كما تقول لعبدك: قد أعتقك اللَّه وأعتقتُك. (١)

ومن سنن العرب أن تقول: رأيت عمرًا وزيدًا وسلّمت عليه؛ أي: عليهما، قال اللَّه ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وتقدير الكلام: ولا ينفقونهما في سبيل اللَّه، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ وتقديره: انفضوا إليهما، وقال ﷻ: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ والمراد: أن يرضوهما. (٢)

والمقصود: أن يرضوا أحدهما؛ لأن إرضاء أحدهما إرضاء للآخر.

وقد يُذْكَر شيئان ويعاد الضمير إلى أحدهما والغالب كونه الثاني نحو: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ (البقرة: ٤٥)، فأعيد الضمير للصلاة، وقيل: للاستعانة المفهومة من استعينوا، ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ (يونس: ٥)، أي: القمر؛ لأنه الذي يعلم به الشهور. (٣)

وإنما وَحَّد الضمير؛ لأنه لا تفاوت بين رضا اللَّه ورضا رسوله ﷺ، فكانا في حكم مرضيّ واحد؛ كقولك: إحسان زيد وإجماله نعشني وجبر مني، أو: واللَّه أحقّ أن يرضوه، ورسوله كذلك. (٤)

هذا وتوحيد الضمير في الآية للدلالة على أن المقصود إرضاء الرسول، وأنَّ ذكرَ اللَّه للإِشعار بأن الرسول من اللَّه بمنزلة عظيمة واختصاص قوي حتى سرى الإرضاء منه إليه. (٥)

واللغة العربية يجوز فيها رجوع الضمير لأحد المذكورين قبله. . . كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢)﴾، ومن

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 71 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.