Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 252

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٦ - شبهة: الظل.
  3. الرد على ذلك من وجوه
  4. الوجه الخامس: تحقيق قول المفسرين: (لولا الشمس ما كان الظل).
  5. الجمع بين القولين، وأنه ليس بينهما تضاد، ومناقشة قول البيضاوي

جعلنا الشمس بنسخها الظل عند مجيئها دالة على أن الظل شيء ومعنى، وكذلك لولا النور ما عرفت الظلمة.

من قال بذلك من المفسرين: ابن عباس، وسعيد بن جُبير، وقاله أبو حيان (١)، وحكاه الطبري، وقاله الثعالبي (٢)، وابن جزي (٣)، وعليه أكثر المفسرين.

٢ - القول الثاني: قال قتادة، والسّدي: أي دليلًا يتلوه ويتبعه حتى يأتي عليه كله.

قلت: عند استقراء كتب التفسير نجد المفسرين كلامهم يدور حول هذين القولين.

الجمع بين القولين، وأنه ليس بينهما تضاد، ومناقشة قول البيضاوي:

أ- قال البيضاوي:

﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ فإنه لا يظهر للحس (أي: الظل) حتى تطلع (أي: الشمس) فيقع ضوؤها على بعض الأجرام أو لا يوجد ولا يتفاوت إلا بسبب حركتها، ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا﴾ أي: أزلناه بإيقاع الشمس موقعه لما عبر عن إحداثه بالمدِّ بمعنى: التسيير عبر عن إزالته بالقبض إلى نفسه الذي هو في معنى الكف، ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾ قليلًا قليلًا حسبما ترتفع الشمس لينتظم بذلك مصالح الكون ويتحصل به ما لا يحصى من منافع الخلق، و ﴿ثُمَّ﴾ في الموضعين لتفاضل الأمور أو لتفاضل مبادئ أوقات ظهورها، وقيل: ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ لما بنى السماء بلا نير ودحا الأرض تحتها فألقت عليها ظلها، ولو شاء لجعله ثابتًا على تلك الحالة، ثم خلق الشمس عليه دليلًا أي: مسلطًا عليه مستتبعًا إياه كما يستتبع الدليل المدلول أو دليل الطريق من يهديه - فإنه يتفاوت بحركتها ويتحول بتحولها، ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾ شيئًا فشيئًا إلى أن تنتهي غاية نقصانه أو ﴿قَبْضًا﴾ سهلًا عند قيام الساعة بقض أسبابه من الأجرام المظلة والمظل عليها (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 252 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.