Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am
Bab dan daftar isi:
١٦ - شبهة: ادعاؤهم تلقي النبي الوحي من بحيرى.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: بيان بطلان الروايات التي أشارت إلى مقابلة النبي لأحد الرهبان. sub-bab ›
- الوجه الثاني: بحيري ليس له أصل في الروايات الصحيحة، وذلك عند التحقيق العلمي للروايات، بل هو شخصية مجهولة، ولم يذكر اسمه إلا في الروايات الموضوعة والمقطوعة.
- الوجه الثالث: إذا؛ إنها دعوى مجردة من الدليل.
- الوجه الرابع: التعريف ببحيرى فما كتب التاريخ مع العلم بأن الروايات التي ذكرت اسمه ضعيفة.
- الوجه الخامس: بحيرى ليس من الصحابة.
- الوجه السادس: تضعيف من ظن أن لبحيري أحاديث سمعها من النبي ﷺ -
- الوجه السابع: تضعيف آثار لا تثبت تتحدث عن فضائل بحيرى
- الوجه الثامن: هل زار بحيرى مكة أو المدينة؟
- الوجه التاسع: لا يليق أبدا بقس كبحيرى أن يحلف باللات والعزى حتى ولو كان يختبر محمدا ﷺ -
- الوجه العاشر: إن اللقاء بين محمد ﷺ وبحيرى لا يعدو الساعة أو الساعتين في كلا اللقاءين، ولو حدثت قصة في اللقاء لأثارت جدلا في قريش.
- الوجه الحادي عشر: يستحيل في مجرى العادة أن يتم إنسان على وجه الأرض تعليمه وثقافته في لقاءين ليجعله ذلك أستاذ العالم كله.
- الوجه الثاني عشر: حتى ولو أثبتنا أن بحيرى لقي النبي ﷺ، فإنه لم يثبت ذكر تعلم النبي ﷺ من بحيرى.
- الوجه الثالث عشر: بحيرى مبشر لا معلم.
- الوجه الرابع عشر: ذكر خبر بحيرى في كتب السيرة تدل على الأمانة العلمية عند علماء السيرة.
- الوجه الخامس عشر: هل يصح لراهب أن يكذب؟
- الوجه السادس عشر: لو كان مصدر هذا الفيض الإسلامي المعجز هو بحيرى لكان هو الأحري بالنبوة والرسالة.
- الوجه السابع عشر: الأديان التي كانت في عصر نزول القرآن ما كانت تصلح لأستاذية رشيدة؛ بل كانت هي في أشد الحاجة إلى أستاذية رشيدة
- الوجه الثامن عشر: لو كانت روايتى لقاء النبي ﷺ ببحيرى صحيحة لما خاف محمد ﷺ يوم ظهر له جبريل.
- الوجه التاسع عشر: لو ثبت لقاء بحيرى للنبي ﷺ لكان أرجى في قبول أبي طالب الإسلام.
- الوجه العشرون: أين ذكر بحيرى في كتب النصارى؟ .
- الوجه الحادي والعشرون: بحيرى لم يكلم النبي مباشرة، إنما كان يتكلم مع الناس عنه.
- الوجه الثاني والعشرون: لو كان سجود الشجر للنبي صحيحا وقد رآه الناس لما حدث من اعتراضات للمشركين على النبي ﷺ -