-
الوجه الأول: القرآن أثبت قصة لقمان فوجب الإيمان بها.
-
الوجه الثاني: لا يجوز الاحتجاج بالتوراة والإنجيل وقد ثبت تحريفهما.
-
الوجه الثالث: الصحيح أن لقمان كان حكيما وليس نبيا، ولم يثبت عن حاله أو حياته أو تاريخه شيء سوى ما قصه علينا القرآن.
-
الوجه الرابع: وماذا عن لقمان الذي في الإنجيل واسمه (لوكيوس).