Lewati ke konten

Kitab: An-Na'tul Akmal li Ash-habil Imam Ahmad bin Hanbal · Pengarang: كمال الدين الغزي

Baca halaman 218

  1. الطبقة السابعة فيمن وقعت وفاته من سنة إحدى وخمسين وألف إلى سنة خمس وسبعين وألف
  2. عبد الحق المرزناتي

لا زلتَ من قدح العدا سالمًا … ولا خلا زندك من قدحِ

وقرأت بخطه هذه الأبيات نسبها لنفسه وهي:

ولقد ذكرتكِ حينَ قابلتُ العدى … والسيفُ يحصد هامهم كالمنجلِ

والرمحُ ميّاسٌ كقدكِ طاعنٌ … قلبَ الشّجاعِ وكلَّ قِرنٍ مقبلِ

والجوُّ صارَ من العجاجِ كأنَّهُ … ليلٌ وذاكَ الليلُ ليس بمنجلِ

والأُسْدُ عابسةٌ كأنْ قد راعها … يومَ الوغى والأمرُ ليس بمشكلِ

فترى الشجاع كأنّ رنّةَ سيفِهِ … أشهى إليه من صفيرِ البلبلِ

وكأنّه في روضةٍ قد فوّفت … بشقائِقٍ وشذاهُ عَرْفُ قرنفلِ

وترى الجبانَ كأنّه من خوفِهِ … يُلوي عنانَ جوادِهِ بتهرولِ

فهناكَ ناديتُ الأحبّةَ ليتهم … نظروا بعينِ ترحُّمٍ وتعقّلِ

هل كان لي في القلب غيرُ هواهم … باقٍ على طول المدى المسترسلِ

لا والذي خلق الخلائق كلّهم … وقضى بطول تسهُّدي وتململي

ما خنت يومًا عهدهم بتغافل … عنهم ولا بمقال زور العُذّلِ

وهذا الأسلوب قد أكثر فيه الشعراء قديمًا وحديثًا ومن جيده قول ابن مطروح (¬١٦):

ولقد ذكرتكِ والصوارم لُمّعٌ … من حولنا والسمهرية سُطّعُ

وعلى مكافحةِ العدو ففي الحشا … شوقٌ إليكِ تضيقُ عنهُ الأضلعُ

ومن الصِبا وهلَّم جرًا شيمتي … حفظُ الوداد فكيف عنه أرجعُ

Rujukan halaman ini: النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل، ص 218 (SanadKitab #147073, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.