للموضوع وسلبه عنه غير ضروري (¬١).
وإذا عرفت ذلك علمت أن الإمكان العام جزء من الإمكان الخاص) (¬٢) بالضرورة؛ لأن سلب الضرورة من أحد الطرفين جزء من سلب الضرورة عن الطرَفين جميعًا.
والثاني: أن يكون لازمًا له، ومَثَّل له في الكتاب بلفظ: الشمس، فإنه موضوع لجِرْم الكوكب ولضوئه، وضوء الكوكب لازم لجرمه (¬٣).
ومن أمثلته أيضًا: الكلام، فإنه عند المحققين مشترك بين النفساني واللساني، مع أن اللساني دليل على النفساني (¬٤)، والدليل يستلزم المدلول،