على الشيء (¬١)، فَشَكْلها (¬٢) مع الاقتدار كشكل السرير مع الاضطجاع، وهو (¬٣) سبب صوري، فتكون اليد كذلك (¬٤)، فإطلاقها على القدرة إطلاق لاسم السبب الصوري على المسبَّب. وإذا تأملت هذا فاعلم أن المثال انعكس على الإمام وأتباعه إلا الشيخ صفي الدين الهندي، فقالوا ومنهم المصنف: "كتسمية اليد قدرة" (¬٥) والصواب: كتسمية القدرة يدًا (¬٦). وكذا وقع في الآية الكريمة (¬٧).
مثال الثالث: وهو تسمية الشيء باسم سببه الفاعلي (¬٨) - قولهم: نزل السحاب. أي: المطر، فإن السحاب في العُرْف سببٌ فاعلي في المطر (¬٩)، كما تقول: النار تحرق الثوب.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 769 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.