قال: (والمشابهة: كالأسد للشجاع والمنقوشِ، وتسمى الاستعارة).
العلاقة الثالثة: المشابهة:
وهي تسمية الشيء باسم شبيهه (¬١)، إما في صفة ظاهرة خاصة بمحل الحقيقة، كإطلاق اسم الأسد (على الشجاع، والحمار على البليد. وإما في الصورة كإطلاق اسم الأسد) (¬٢)، أو الفرس مثلًا على المنقوش المصوَّر في الحائط بصورته.
قوله: "وتسمى الاستعارة"، هذا يحتمل أن يعود إلى المنقوشِ وحدَه أي: ويُخَصُّ المنقوشُ الذي هو أحد قسمي المشابهة (بتسميته بالاستعارة) (¬٣)، وهذا لم نر أحدًا ذكره. ويحتمل أن يعود إلى أصل المشابهة أي: أن مجاز المشابهة مسمى بالمستعار (¬٤).
وأما الإمام فإنه قال: إن المسمى بالاستعارة ليس إلا المُشَابِه المعنوي (¬٥)