بعد زوال المشتق منه مجاز. فإذا قال القائل (¬١): إن زيدًا ضرب عمرًا، بعد انقضاء الضَّرْب - كان هذا مجازًا (¬٢)، وليس المجاز في الأسامي إذ كل واحد منهما (¬٣) مستعمل في موضوعه، ولا في المصدر (¬٤)؛ لأن المصدر لم يستعمل ههنا أصلًا (¬٥)، وما لم يستعمل أصلًا يمتنع أن يقال: استعمل مجازًا أو حقيقة. وليس أيضًا مجازًا في التركيب (¬٦)، فتعين المجاز ههنا في الفعل، فقد دخل (¬٧) في الفعل من غير دخوله في المصدر". قال: "وهكذا يرد هذا النقض على (¬٨) المشتقات" (¬٩). هذا اعتراضه.
ولقائل أن يقول: إنما صح: إنَّ زيدًا ضرب عمرًا - مجازًا والحالة هذه؛ لأنه يصح أن يقال (¬١٠): زيد ذو ضَرْب لعمرو - مجازًا، فما يجوز في الفعل
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 803 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.