إرادة المجاز، أو يَخْتَبِط (¬١) عليه الحال فَيَحْمِل على المجاز (¬٢) الذي ليس بمراد (¬٣).
قال: (فإنْ غلب كالطلاق تساويا، والأَوْلى الحقيقة عند أبي حنيفة، والمجاز عند أبي يوسف رحمهما الله تعالى).
ما تقدم من رجحان الحقيقة على المجاز إنما هو فيما إذا لم (¬٤) تُعارِض أصالة الحقيقة (¬٥) غلبةُ المجاز، أما إذا غلب المجازُ في الاستعمال فقال أبو حنيفة: الحقيقة أولى؛ لأن الحقيقة بحسب الأصل راجحة، وكونها مرجوحة أمر عارض لا عبرة به.
وقال أبو يوسف (¬٦): المجاز أولى؛ لكونه راجحًا في الحال.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 808 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.