لما فيها، والخريطة لا يُقصد رهنها في مثل هذا الدَّيْن، فهل يُجْعل رهنًا لما في الخريطة وإنْ كان مجازًا؛ للقرينة الحالية (¬١)؟ فيه وجهان (¬٢):
قال: (السادسة: يُعدل إلى المجاز لثِقَل لفظ الحقيقة: كالخنفقيق، أو حقارة معناه: كقضاء الحاجة، أو لبلاغة لفظ المجاز، أو (عظمةِ معناه) (¬٣): كالمجلس العالي (¬٤)، أو زيادة بيان: كالأسد).
هذه المسألة في السبب الداعي إلى التكلم بالمجاز، وهو وجوه:
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 813 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.