بمجاز (¬١)؛ لأنها لم تنقل لعلاقة، كما مر في المسألة الرابعة.
وقد ظهر أن المراد بالأعلام هنا (¬٢): الأعلام المتجددة، دون الموضوعة بوضع أهل اللغة؛ فإنها حقائق لغوية لأسماء الأجناس (¬٣)، وعلى هذا لا فرق في ذلك بين الأعلام المنقولة والمرتجلة (¬٤) على خلاف ما ظن الجاربردي شارح الكتاب حيث قال: "الذي يدور في خلدي أن المراد الأعلام المنقولة" (¬٥).
وأما الثاني: وهو أن اللفظ قد يكون حقيقة ومجازًا فذلك بالنسبة إلى معنى (واحد باعتبار اصطلاحين؛ لأن اللفظ الموضوع للمعنى العام "كالدابة الموضوعة) (¬٦) لكل ما دَبَّ على الأرض" إذا خصه العرف العام أو الشرع ببعض أنواعه - كان ذلك اللفظ بالنسبة إلى ذلك المعنى العام حقيقة لغوية، ومجازًا عرفيًا أو شرعيًا (¬٧)، وبالنسبة إلى ذلك النوع بالعكس (¬٨)، ومِنْ هذا يُعْرف أن الحقيقة قد تصير مجازًا وبالعكس.