فيقول الحنفي: الأصل في فَعُول أن يكون تابعًا لفاعلٍ في القَصْر والتعدية (¬١)، وطاهر (¬٢) قاصِرٌ فطهورٌ مثله، فلو كان ههنا للذي يُتَطهر به للزم (¬٣) الاشتراك (على ما نقوله) (¬٤) (¬٥)، وعلى ما يقوله تكون صيغته هنا مجازًا، فإنه لا تكرار في طاهرية ماء (¬٦) السماء، والمجاز أولى من الاشتراك لما مر (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 838 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.