والثالث: وهو المختار، أنها لمطلق الجمع لا تدل على ترتيب ولا معية. فإذا قلت: جاء زيد وعمرو فقد أشركت بينهما في الحكم، من غير تعرض لمجيئهما (معًا، أو لمجيء) (¬١) أحدهما بعد الآخر، فهي للقدر المشترك بين الترتيب والمعية (¬٢). (وهذا ما نقله القاضي أبو الطيب في "شرح الكفاية" عن أكثر أصحابنا) (¬٣).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 870 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.