Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 887

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الأول: في اللغات
  3. الفصل الثامن: في تفسير حروف يحتاج إليها
  4. (الثانية: الفاء للتعقيب إجماعا

بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ (¬١)، ومعلوم أن مجيء البأس سابق للهلاك (¬٢).

وزعم الفراء أيضًا أن الفعلين إذا كان وقوعهما في وقت واحد، ويَؤُولان إلى معنى واحد - فإنك مخيَّر في عطف أيهما شئت على الآخر بالفاء تقول: أحسنت إليَّ فأعطيتني، وأعطيتني فأحسنتَ إليَّ (¬٣).

قوله: "ولهذا" اعلم أن الإمام نَقَل أن مِنْهم مَنِ احتج على (¬٤) أن الفاء للتعقيب: "بأنها لو لم تكن للتعقيب (¬٥) - لما دخلت على الجزاء إذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع (¬٦)، لكنها تَدخل فهي للتعقيب.

بيان الملازمة: أن جزاء الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقولك: مَنْ دخل داري أكرمتُه. أو بلفظ المضارع: مَنْ دَخَل (¬٧) يُكْرم. وقد يكون لا بِهَاتين اللفظتين، وحينئذ (¬٨) لا بد من ذكر الفاء كقولك: مَنْ دخل داري فله درهم.

وأما قول الشاعر:

(من يفعلِ الحسناتِ اللهُ يَشْكُرُها ... والشَّرُّ بالشَّرِّ عند الله سِيَّانِ

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 887 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.