وَوَصْفُ الرجسِ المعبودُ (¬١) منها (¬٢) و"مِنْ" في (¬٣) الآية كهي في قولك: أخذته مِنَ التابوت. ألا ترى أن اجتناب عبادة الوثن ابتداؤه وانتهاؤه. وأما ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ (¬٤)﴾ (¬٥) فنقدِّر أن الخطاب عام للمؤمنين (¬٦).
وأما ورودها للتبعيض فنحو: أخذت من الدراهم. ومنه قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ (¬٧) وهو كثير.
وقد زعم الأخفش الصغير (¬٨) والمبرد وابن السَّرَّاج (¬٩) والسهيلي
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 899 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1245)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.