صككتُ الحجرَ بالحجرِ. أصله: صك الحجرُ الحجرَ، والإلصاق في هذا واضح (¬١).
والسببية: نحو: مات زيد بالجوع.
والاستعانة: نحو: كتبت بالقلم. وأدرج ابن مالك هذا (¬٢) في السببية (¬٣).
والمصاحبة: ويصلح معها "مع" نحو: ﴿جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ﴾ (¬٤) (¬٥). والحال: نحو: وهبتك الفرس بسَرْجه. أي: مُسْرجًا.
والظرفية: وهي التي يصلح مكانها "في" نحو: زيد بالبصرة.
والقَسَمية: نحو: بالله لأقومَنَّ. ألْصَقَتْ فعلَ القسمِ المحذوفَ بالمُقْسم به (¬٦).
هذا كلام شيخنا في "الارتشاف".
وهذه الأقسام سبعة وقد ذكر أنها ستة فما أدري ما أراد؟
وذكر ابن مالك أنها تأتي للتعليل، قال: "وهو يَحْسُن غالبًا في موضع