الحالة الأولى: أن يدل عليه بمنطوقه، فإما أن يكون له مسمَّى شرعي أَوْ لا:
الأول: يُحمل على المسمَّى الشرعي ما لم يَصْرِف عنه صارف؛ لأنَّ عُرْف الشارع يُعَرِّف المعاني الشرعية لا اللغوية؛ ولأنه مبعوثٌ لبيان الشرعيات.
وقيل: إذا دار بين الشرعي واللغوي فهو مجمل؛ لصلاحيته لكل منهما.
وقال الغزالي: إنْ ورد في الإثبات (¬١) حُمِل على الشرعي، كقوله ﷺ: "إني إذن أصوم" (¬٢) فإنه إذا حُمِل على الشرعي يدل على صحة الصوم بنيته من النهار (¬٣). وإنْ ورد في النهي كان مجملًا، وذلك مِثْل نَهْيه ﷺ عن صوم يوم النحر (¬٤)، فإنه لا يمكن حَمْلُه على الشرعي وإلا كان دالًا على
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 932 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.