بالذّكر مطابقةً - يدل على نفيه عما عداها التزامًا.
وقوله (¬١): "المساوي" أراد به أن لا يكون له علةٌ أخرى، احترازًا عما يكون له علة أخرى، كالحرارة فإنها معلولةٌ للنار، وللشمس (¬٢). فلو كانت له (¬٣) علةٌ أخرى لم يلزم من انتفاء هذه العلة انتفاء المعلول؛ لجواز ثبوته بالعلة الأخرى. هذا تقرير الجواب.
ولقائل أن يقول: إنما يتأتى هذا (¬٤) عند مَنْ لا يشترط في دلالة الالتزام اللزوم البيِّن (¬٥)، ويكتفي باللازم الخارجي (¬٦) سواء أكان (¬٧) لزومه بواسطة أم بغير واسطة.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 958 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.