التي ذكرناها (¬١) فالمُشْعِر (¬٢) بالأمر النفسي الألفاظ المقترنة بقول القائل: افعل، أم هي في حكم التفسير لقول القائل: افعل، وهذا تردد قريب (¬٣).
ثم ما نقله النَّقَلة يختص بقرائن المقال على ما فيه من الخَبْط (¬٤)، فأما قرائن الأحوال فلا ينكرها أحد (¬٥). وهذا هو التنبيه على سر مذهب أبي الحسن، والقاضي، وطبقة الواقفية" (¬٦). هذا كلام إمام الحرمين.