فإن الكتابة مستحبة لهذه الآية (¬١)، وحكى صاحب "التقريب" قولًا للشافعي أنها واجبة إذا طلبها العبد (¬٢).
قوله: "ومنه" أي: ومن المندوب التأديب (¬٣)، كقوله ﷺ لعمر بن أبي سلمة (¬٤): "كُلْ مما يليك"، رواه البخاري ومسلم (¬٥) (¬٦)؛ فإن الأدب مندوب إليه، وقد جعله بعضهم قسيمًا للمندوب، والحق أن افتراقهما افتراقُ العامِّ والخاص (¬٧)؛ لما ذكرناه.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1019 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.