استحييت (¬١) منه لو اطُّلِع عليه فلا تفعله، وإن لم تستح فاصنع ما شئت مِنْ هذا الجنس (¬٢). وعلى هذا التفسير يحتاج هذا القِسْم إلى مثال (¬٣)، وأمثلته كثيرة (¬٤).
قوله: "وعكسه"، أي: قد يستعمل الخبر ويراد به الأمر، مثل قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ (¬٥)، المعنى والله أعلم: ليرضع الوالدات أولادهن. وهذا (¬٦) أبلغ من عكسه (¬٧)؛ لأن الناطق بالخبر مريدًا به
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1030 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.