وقد زاد إمام الحرمين في "البرهان" الأمر بمعنى الإنعام، كقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (¬١)، قال: "وهذا وإن كان فيه معنى الإباحة، فإن الظاهر منه تذكير النعمة" (¬٢).
وزاد أيضًا الأمر بمعنى التفويض (¬٣)، كقوله: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ (¬٤) (¬٥).
وزاد صفي الدين الهندي تاسع عشر: وهو التعجب، ومَثَّل له بقوله تعالى: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ (¬٦) (¬٧)، وهذا المثال جعله الآمدي وابن برهان من قسم التعجيز (¬٨).
ورأيت في "طبقات الفقهاء" لأبي عاصم العَبَّادي (¬٩) في ترجمة
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1032 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1376)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.