Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 4, halaman 1065

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الثاني: في الأوامر والنواهي
  3. الفصل الثاني: في صيغته
  4. (الثانية: أنها حقيقة في الوجوب مجاز في البواقي

قَبِل معذرته، وعلم أنه ليس بعاصٍ ما أمره به (¬١) مع (¬٢) أنه كان تاركًا لما أمره. قال: ولو كان العصيان باقيًا لكان سبب (¬٣) العقاب باقيًا، ولَمَا كان يَمْتنع عن عقابه بالعُذْر (¬٤) الذي ذكره. قال: وبهذا استحق العاصي الخلود في النار بهذه الآية، وكان ضالًا ضلالًا مبينًا، بدليل قوله: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (¬٥)، وتَرْك المأمور به مع زعم صحة مقتضاه لا يوجب ذلك (¬٦).

هذا كلامه، وهو مدخول: أما قوله: العصيان: ترك الأمر مع زعم بطلان مقتضاه.

قلنا: هذا خلاف الشائع الذائع في اللغة العربية، ويلزم على هذا أن لا يطلق على مَنْ خالف أوامر الله ورسوله أنه عاص ما لم ينضم إلى ذلك هذا القَيْد، وهو واضح البطلان. وأما قوله: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾ (¬٧) فليس معناه إلا أنهم يمتثلون أوامره. وأما قضية هارون ﵇: فهو لم يعص أخاه موسى ﵇، وإنما موسى استفهمه لما رآه لم يفعل ما

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1065 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.