فَاصْطَادُوا﴾ (¬١) (¬٢) - فعُرْف الاستعمال يدل على أنه لرفع الذم فقط، حتى يرجع حكمه إلى ما قبله، وإن احتمل أن يكون رَفْعُ هذا الحظر بندب أو إيجاب، لكن هذا هو الأغلب (¬٣)، كقوله ﵊: "كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فادخروا" (¬٤).
وأما إذا لم يكن الحظر عارضًا بعلة (¬٥)، ولا صيغةُ "افعل" عُلِّق بزوالها - فيبقى مُوجَبُ الصيغة (¬٦) على أصل التردد بين الإيجاب والندب، ويزيد ههنا احتمال الإباحة، وتكون هذه (¬٧) قرينة تُرَوِّج هذا الاحتمال (¬٨) وإن لم تعيِّنه (¬٩).
وأما إذا لم تَرِد صيغة "افعل" ولكن قال: إذا حللتم فأنتم مأمورون بالاصطياد - فهذا يحتمل الوجوب والندب، ولا يحتمل
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1081 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1425)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.