والدعاء: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ (¬١).
والإرشاد: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (¬٢).
وبيان العاقبة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ (¬٣) (¬٤).
والتحقير: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ (¬٥) (¬٦).
واليأس: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ (¬٧).
والكلام في أنَّ صيغة النهي هل هي حقيقة في التحريم، أو الكراهة، أو مشتركة بينهما، أو موقوفة - على ما سبق في الأمر، فالخلاف في أكثر مسائله (¬٨) على وَزَان الخلاف في مقابِلاتها من مسائل النهي (¬٩)، والمآخذ كالمآخذ. وقد سبق أنَّ الأمر المجرد عن القرينة