قال (¬١): (الباب الثالث: في العموم والخصوص. وفيه فصول:
الفصل الأول: في العموم.
العام: لفظٌ يستغرق (¬٢) جميع ما يصلح له بوضع واحد).
نفتتح البابَ بعد حمد الله تعالى بمقدماتٍ ثم نلتفت إلى ما ذكره:
المقدمة الأولى:
العموم لغةً: هو الشمول (¬٣). وهو من عوارض الألفاظ حقيقة بلا خلاف (¬٤). وأما المعاني فأقوال:
أبعدها: أنه لا يصدق عليها لا حقيقة ولا مجازًا.
وثانيها: أنه يصدق عليها مجازًا. وهو المختار، ونقله الآمدي عن الأكثرين واختاره (¬٥).