وثالثها: وصححه ابن الحاجب، أنه يصدق عليها حقيقة أيضًا (¬١).
واحتج الأكثرون بأنه: لو كان حقيقة لاطرد (¬٢)، لكنه غير مطرد بدليل المعاني الخاصة الواقعة في امتداد الإشارة إليها (¬٣) كزيد وعمرو؛ فإنها لا توصف بحقيقةً ولا مجاز (¬٤).
واحتج من قال: يصدق عليه (¬٥) حقيقةً - بأن العموم هو شمول أمرٍ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1194 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1536)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.