اصطلحوا على أن المعنى يقال له: أعم وأخص، واللفظ يقال له: عام وخاص. ووجه المناسبة: أن "أعم" صيغة "أفعل" التفضيل، والمعاني أفضل من الألفاظ، فَخُصّت بصيغة "أفعل" التفضيل. قاله القرافي (¬١).
ومنهم من يقول فيهما (¬٢): عام وخاص أيضًا (¬٣).
المقدمة الثالثة:
مدلول العموم كلية، لا كل ولا كلي: وبيان ذلك يتوقف على معرفة الكل والكلي والكلية، والجزء والجزئي والجزئية.
أما الكل: فهو المجموع الذي لا يبقى بعده فرد، والحكم فيه (على
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1196 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.