المجموع) من حيث هو مجموع، لا على الأفراد. كأسماء العدد (¬١)، وكقولنا: كل رجل يحمل الصخرة العظيمة. فهذا صادق باعتبار المجموع.
ويقابله الجزء: وهو ما تركب منه ومن غيره كل. كالخمسة مع العشرة، فالجزء بعض الكل.
وأما الكلي: فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون. وإن شئت قلتَ: القَدْر المشترك بين جميع الأفراد، كمفهوم الحيوان في أنواعه، والإنسان في أنواعه، فإن الحيوان (¬٢) صادق على جميع أفراده.
ويقابله الجزئي، كزيد، وحاصله: أنه (¬٣) الكلي مع قيدٍ زائد وهو تشخصه (¬٤). فلك أن تقول: الكلي بعض الجزئي (¬٥).
وأما الكلية: فهي التي يكون الحكم فيها على كل فردٍ فردٍ بحيث لا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1197 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1539)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.