وهكذا الحديث الذي تمسك به الشيخ تقي الدين وهو قوله ﷺ: "لا تستقبلوا القبلة بغائطٍ ولا بول" (¬١) الاستقبال مطلق، وبدخول النهي عليه صار عامًا، فكل استقبال منهي عنه. والاستقبال في الشام أو غيره لو أُخْرج لبطل العموم، فإدراجه (¬٢) في النهي مِنْ جهة أداة العموم (¬٣) لا من جهة عموم موضوعه (¬٤).
المقدمة الخامسة:
اتفقت النحاة على أن أربع صيغ من جموع التكسير، وأن جموع
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1213 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1555)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.