آخر (¬١). وليس ذلك بتعريف حقيقي لا حَدِّيٍ ولا رَسْمي (¬٢).
وأجيب عنه: بأنا لا نسلم ترادف العموم والاستغراق، فإنَّ العمومَ لغةً: هو الشمول. والشمول والاستغراق غير مترادفين، وإن اشتركا في بعض اللوازم. سلمنا (¬٣) لكن يجوز تعريف العام المُصْطَلح عليه بـ "المستغرِق" اللغوي، وحينئذ فهما غير مترادفين؛ لأن الكلام في معنى "المستغرِق" لغةً، وفي معنى العام اصطلاحًا (¬٤).
والثالث: أنه ينتقض بالفعل الذي ذُكِر معه معمولاته، كقولنا: ضَرَب زيدٌ عَمْرًا. فإنه لفظ يستغرق جميع ما يصلح له، (وليس بعام (¬٥).
وهذا ضعيفٌ جدًا؛ لأنه لم يستغرق جميعَ ما يصلح له) (¬٦)، إذ ليس
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1222 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.