والخامس: أن مراده بقوله: "المستغرق" لفظُ العمومِ بلا شك، وهو غير جائز؛ لأن لفظ العموم لا يصلح لواحدٍ واحدٍ من آحاده فإنه لم يوضع لواحد ولا لاثنين، وإنما يصلح للجميع (¬١). أورده النقشواني.
قال الأصفهاني: وهو مندفع بتفسير الصلاحية، فمَنْ أورده لم يفهم معناها، فإنه ليس المراد بالصلاحية إلا أن "الرجال" يصلح (¬٢) لأفراد هذا الصنف، ولا يصلح لغيرهم (¬٣). والله أعلم (¬٤).
قال: (وفيه مسائل:
الأولى: أن لكل شيء حقيقةٌ هو بها هو (¬٥)، فالدال عليها المطلق، وعليها بوحدة مُعَيَّنة المَعْرفة، وغير معيَّنة النكرة، ومع وحداتٍ معدودةٍ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1224 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.