هذه المسألة في الفرق بين العام، والمطلق، والنكرة والمعرفة، والعدد. فنقول: لكل شيءٍ حقيقة هو بها هو، تلك الحقيقة مغايرة لكل ما عداها من الأمور اللازمة لها، والمفارقة، كالإنسانية فإنها من حيث هي حقيقةٌ مغايرةٌ للوَحدة والكثرة، وإن لم تنفك عن إحديهما (¬١) (¬٢).
إذا عرفت هذا: فاللفظ الدال على تلك الحقيقة من حيث هي (¬٣) من غير اعتبار عارض من عوارضها - هو المطلق، كقولنا: الرجل خيرٌ من المرأة.
والدال على تلك الحقيقة مع وَحْدةٍ معيَّنة شخصيةٍ أو نوعيةٍ أو جنسيةٍ (¬٤) - المَعْرِفةُ.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1225 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.